RSS

سي‮ ‬أحمد فضّل الوطن على المال والنجومية الحاجة مغنية خير من ألمبيك مارسيليا

20 avril 2012

Ben bella

إعداد‮: ‬توفالي‮ ‬روحية
19-04-2012

إشتهر الرئيس الراحل أحمد بن بلة بنضاله السياسي وكفاحه الطويل من أجل الوطن لكن الكثير من لا يعرف أن المرحوم سي أحمد قبل أن يكون أو رئيس للجزائر المستقلة سنة 1962 وقبل أن يكون مناضلا ومجاهدا فهو لاعب كرة قدم موهوب كان يتمتع  بفنيات كروية هائلة قادته للتعاقد مع العملاق الفرنسي نادي أولمبيك مارسليا الذي قدم لإبن مدينة مغنية آنذاك عرضا مغريا من أجل الإستفادة من خدماته والإحتفاظ به ضمن نجوم»لوام مارسيليا«، حيث كان على خطى اللاعبين الكبار في الأربعينات سيما وأنه كان يمثل عصب الفريق على مستوى خط الوسط وبالرغم من ولعه الشديد للكرة فضل المرحوم  بن بلة العودة إلى أرض الوطن لتلبية نداء الحركة وانضم إلى صفوف المناضلين حيث يشهد له التاريخ هجومه رفقة حسين آيت أحمد على بريد وهران من أجل توفير السيولة  المالية لشراءسي‮ ‬أحمد فضّل الوطن على المال والنجومية الحاجة مغنية خير من ألمبيك مارسيليا dans Ben bella transالأسلحة للثوار .

❊ لاعبا موهوبا قبل أن  يكون مناضلا ومناضلا ورئيسا

وللعودة إلى المسيرة الرياضية للمرحوم ورغم قصر  مدتها إلى أنها كانت متميزة وتعد إحدى أهم محطات الرئيس الراحل الذي كان يتابع أخبار الكرة بعد اعتزاله وعند تقلده هرم  السلطة وحتى أثناء فترة تواجده في السجن وفي منفاه الإختياري بسويسرا إلى غاية عودته إلى الجزائر واستقراره بالعاصمة ورغم تقدمه في السن بقي يترقب أخبار الفريق الوطني وفريق اتحاد مغنية عن كتب وحسب مقربيه فإن الرئيس الراحل أحمد بن بلة عندما كان يقضي فترة سجنه بالبليدة ظل يسأل محاميه عن أخبار الكرة وعن فريقه اتحاد مغنية.

❊ داعب الكرة في  فريق » دوساس« مغنية وسنه لا يتجاوز الـ 17 سنة

المرحوم استهل مشواره الكروي القصير والمتميز بمسقط رأسه بمدينة مغنية أين لعب في صفوف النادي الرياضي التربوي (SSEPM) وكان سنه  لا يتجاوز الـ 17 سنة حيث تعلم ابجديات الكرة منذ سنة 1934 ، ولعب في موسم (1938-1937) وهو في ربيع عمره مع لاعبين آخرين صنعوا تاريخ الحاجة مغنية.

أمثال المرحوم برحال وحارس المرمى حوسين بوجلطية وسي بن داود الواسيني، إلى جانب بعض اللاعبين الآجانب الذين تقمصوا ألوان النادي المغناوي إبان الفترة الإستعمارية وكان موقف المجاهد أحمد بن بلة واضحا اتجاه الأجانب الذين تداولوا على الفريق في تلك الفترة حيث  اشترط عليهم حمل اللونين الأبيض والأخضر .

نظير اللعب في صفوف النادي ولكي لا يتفطن العدو لإختيار هذين  اللونين نسبة إلى ألوان العلم الوطني تقدر حذف اللون الأحمر لتضليل المستعمر واحتفظ أولاد الحاجة امغنية برموزهم وبقيوا يدافعون عن ألوان  الفريق بالزي التاريخي إلى غاية اليوم، وللعلم أن فترة الأربعينيات شهدت

❊ لعب مع المرحوم  برحال الواسيني

بروز النادي الرياضي لمغنية (SSEPM) الذي كان يتمتع بنفس مستوى فرق النخبة  كمستغانم وهران، وسيدي بلعباس ليضطر بعدها  المرحوم بن بلة الذي اشتهر وسط محبيه من العائلة والوسط الكروي  بمدينة مغنية الحدودية بإسم »حميميد« إلي أداء  الخدمة العسكرية بفرنسا سنة  1937 أين نجح وبإمتياز في إظهار مواهبه  الكروية بعدما  تمكن من الإنضمام إلى المنتخب  الفرنسي العسكري  ويعد بن بلة أول  مسلم إختير

❊فجر موهبته في المنتخب العسكري الفرنسي

في صفوف منتخب  فرنسا العسكري الذي مهد له الطريق للإلتحاق بأكبر النوادي الفرنسية التي انبهرت  بفنياته الكروية التي كادت  تقوده إلى النجومية  لو لا تمسكه بالقضية الجزائرية والكفاح الثوري من أجل الحرية، حيث  كان بن بلة خلال موسم (1940-1939)

❊ إلتحق بالعملاق أولمبيك  مارسيليا سنة 1939

في صفوف  نادي أولمبيك مارسيليا   ضمن منصب قلب هجوم وشارك في مباراة واحدة ضد نادي انتيب على أرضية ملعب »كان«  لحساب  كأس فرنسا وانتهت المواجهة بفوز مرسيليا  بنتيجة ثقيلة (1-9) وكان بن بلة أحد مسجلي الأهداف رغم مضي فترة وجيزة على إلتحاقه بالفريق الفرنسي.

ولم يمكث الفقيد بفرنسا وتخلى عن مشواره الكروي عقب اندلاع الحرب العالمية الثانية واتجه إلى القتال رفقة الجزائريين الذين وعدتهم بفرنسا  بالحرية نظير مساهمتهم في القضاء على النازية .

❊ أختير للمشاركة مع »الديكة« في مونديال 1938

حيث تمكن بن بلة بفضل حنكته ودهائه من الإرتقاء من رتبة جندي إلى ضابط صف سنة 1943 وتحصل على وسام الشرف العسكري مما أهلّه لأن يكون ضمن صفوف المنتخب العسكري الفرنسي وأوشك على اللعب في منتخب »الديكة« في مونديال  1938بفرنسا لكنه فضّل الرجوع إلى مسقط رأسه بمغنية حيث عاد إلى صفوف الفريق الكروي لفترة قصيرة بالرغم من انشغاله في نفس الوقت بالنضال والكفاح من أجل استرجاع السيادة الوطنية، وحسب  شهادة  أحد المقربين لصديق  بن بلة وابن المرحوم  ميسايد  عبد الحفيظ السيد مساييد محمد  علي  الذي أكد أن بن بلة شغل منصب نائب رئيس النادي الرياضي المغناوي إلى غاية سنة 1945 وكان في نفس الوقت قائدا للفريق ولاعبا متميزا يتمتع بإمكانيات هائلة، واستحضر  محدثنا ذكريات سي أحمد الكروية وبداياته مع معشوقته الكرة حيث تعلم  فنيات اللعب في ميادين ترابية واكتشف بن بلة الموهبة الكروية للمرحوم ميسايد  عبد الحفيظ عندما كان بن بلة لاعبا ونائب رئيس النادي .

❊ شغل منصب نائب الرئيس وقائدا لفريق مغنية

وأثناء فترة تولي بن بلة زمام التسيير الإداري في مغنية  إهتم بأمورالتموين بالعتاد والألبسة الرياضية حيث يضيف ذات المتحدث أن »حميميد« كما يحلو لمحليه مناداته بهذا الإسم كان يحرص  حرصا شديدا على توفير اللوازم الرياضية للاعبين وفي هذا الشأن تذكر محدثنا  حادثة طريفة حصلت للمرحوم عندما تكفل شخصيا بإقتناء ألبسة رياضية من وهران وتوجه إلى محل لبيع اللوازم الرياضية لكنه بقي مدانا لصاحب المحل إلى غاية توليه زمام السلطة لكنه لم ينس بعد الإستقلال ورغم اعتلائه سدة الحكم أن يسدد هذا الدين لتكفله بتمويل طلبة الفريق المغناوي.

❊ رفض عقدا احترافيا مغريا من أجل الوطن

بن بلة عندما عاد من فرنسا تلقى عرضا مغريا لم يكن يحلم أي جزائري محترف حيث راهنت عليه إدارة أولمبيك مارسيليا لتدعيم خط الوسط قدمت بيده عقد احترافيا مميزا للإستفادة من خدماته غير أن سي أحمد ترك ميادين الكرة وتفرغ للنضال السياسي وفضل الكفاح المرير على مواصلة مسيرته الكروية التي كادت أن تقوده إلى الشهرة والعالمية.

❊ ساند منتخب الأفلان

وبالرغم من أنه إعتزل الكرة لكنه بقي متتبعا وفيا لشؤون الفرق الرياضية والمنتخب الوطني ودعم منتخب الأفلان عندما كان  رئيسا للجمهورية حيث ترك حرية الإختيار للاعبي الآفلان الذين منهم من فضل إكمال مشواره الإحترافي بفرنسا ووعد البقية بتوفير كل متطلبات الحياة من مسكن ومحل تجاري لمزاولة نشاطهم بصفة عادية عند عودتهم إلى أرض الوطن وتقبل الرئيس الراحل رغبة نجوم الأفلان في خوض تجربة احترافية بفرنسا ودعاهم إلى تدعيم صفوف النخبة الوطنية إذ احتاجت إلى خدماتهم من أجل الدفاع عن الألوان الوطنية ورفع الراية الجزائرية عاليا .

❊ تعرض للإنقلاب وهو يتابع مباراة الخضر ضد البرازيل بوهران

كان الفقيد مولعا بحب الكرة إلى درجة أنه تعرض لإنقلاب عسكري وهو يتابع مباراة المنتخب الوطني ضد نظيرة البرازيلي بملعب 19 جوان بوهران (ملعب الشهيد أحمد زبانا حاليا ) حيث تم ابلاغه  بالخبر 24 ساعة قبل حدوث الإنقلاب ومع ذلك فضل  المرحوم متابعة المقابلة التاريخية التي جرت سنة  1965 بوهران  ونشطها رفاق زيتوني ولا لماس ضد النجمين  »بيلي« وغارينتشا وهما اللاعبان اللذان لقي اهتمام بن بلة، حيث  كان المرحوم معجبا بالجوهرة السوداء بيلي.

وفي فترة إعتقاله احتفظ الفقيد داخل زنزانته بالمصحف الكريم والكرة، إلى جانب انشغاله بأخبار فريقه السابق نادي مغنية والفريق الوطني وتارة يداعب الكرة داخل السجن للحفاظ على لياقته لكن مكوثه الطويل داخل أسوار سجن البليدة  أثر على وزنه.

❊ أول رئيس سلم كأس الجمهورية لوفاق سطيف

المرحوم أحمد بن بلة يعد أول رئيس سلم كأس الجمهورية لفريق وفاق سطيف سنة 1963 بملعب 20 أوت بالعاصمة وهو أول لقب في تاريخ منافسة السيدة وكان الرئيس الراحل حاضرا في ثلاث مناسبات منها كأس وفاق سطيف الثانية سنة  1964 في نفس الملعب عندما فاز الوفاق باللقب على حساب مولودية قسنطينة وبعدها سنة 1965 لم يسلم المرحوم الكأس  لمولودية سعيدة الفائزة  على نفس المنافس ترجي مستغانم  تسبب في الإنقلاب العسكري ولم يتوقف تعلق الفقيد بالكرة رغم تقدمه في السّن وبقي يتابع أخبارها خارج وداخل الوطن وداعب مجددا المستيدرة بعدما تجاوز عتبة التسعين من عمره على هامش المباراة الإعتزالية التي نظمت على شرفه بمسقط رأسه بمغنية في ماي 2005 تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة بمناسبة إقامة الأسبوع الثقافي والرياضي الذي عرف حضورا دولي مميّزا ممثلا في شخص المرحوم حسين الشافعي وأبناء الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، والعقيد برافو من بوليفيا ووزير العدل الأمريكي رامسي كلارك والناشطة السويسرية المكلفة بالقضية الفلسطينية فرونسواز.

❊ »جوبيلي« مميّز لرجل المصالحة في ربيع 2005

وكانت المباراة الإعتزالية التي أقيمت للمرحوم في ربيع 2005 جدّ مؤثرة في حياته سيما وأنها كانت فرصة للفقيد بلقاء رفاق دربه ومحبّيه من الوسط الكروي من قدامى فريق »لياربيام« ونجوم المنتخب الوطني السابقين أمثال فرقاني كويسي، قندوز، بلومي، وحضور منتخب الأفلان ممثلا في الشيخ مخلوفي، قدور بخلوفي، عبد الحميد زوبا إلى جانب مشاركة ناديا البنزرتي التونسي والوداد البيضاوي المغربي ، كما نشطت الصحافة الرياضية إحدى مقابلات »جوبيلي« الذي كان عرسا كرويا كبيرا لا زال سكان الحاجة مغنية يتذكرونه إلى حدّ الآن ويعتبرونه حدثا هاما لا ينسى.

❊ كان مولعا بفريق »ليزمو«

رجل المصالحة السيد بن بلة قام بزيارة خاطفة إلى وهران في نفس الفترة وتنقل إلى ملعب الحبيب بوعقل وتابع لقاء جمعية وهران بالعلمة حيث نظمت على شرف حضوره مباراة استعراضية بين كهول مديوني وهران وإتحاد وهران وكانت الفرصة لبن بلة الذي أخذ صورة تذكارية مع لاعبي »ليزمو« الذي اعتبره فريق الثوار وعميد أندية الغرب الذي ضم العديد من المناضلين وكان همزة وصل بين الفدائيين إبّان الثورة التحريرية الكبرى حيث طلب بن بلة مسؤولي »ليزمو« بأن يحتفظ بصورة تذكارية له مع »ليزمو« وسأل عن المرحوم بن جهان عبد الحميد.

❊ إلتزم الحياد في قضية مغنية ـ تيارت موسم 2007

وبشهادة لاعبي منتخب جبهة التحرير الوطني أن بن بلة قدم الدعم الكبير للرياضة قبل وبعد توليه سدّة الحكم وفتح أبواب الإحتراف لمن يرغب في خوض تجربة خارج الوطن وعرض مساندته المادية والإجتماعية للاعبين الذين يفضلون الإستقرار في الوطن وترك حرية الإختيار لهؤلاء دون فرض أية ضغوطات عليهم، كما ساعد كثيرا فريقه السابق الإتحاد الرياضي المغناوي المنبثق من الفريق الأصلي (دوساس أوبيام) والذي تغير إسمه  خلال فترة الإصلاح الرياضي لكن تمسّكه الشديد بمبادئه وأخلاقه المستمدة من عمق شخصيته القوية جعلته يأخذ موقفا حياديا في قضية إتحاد مغنية ـ شبيبة تيارت ومسألة منح النقاط لفريق الزرقاء التي ساهمت في صعوده موسم 2007 حيث رفض المرحوم التدخل لصالح مغنية عندما تقدم مسؤليها بشكوى لدى »الفاف« وقال أنه لا يمكنه التدخل في هذه المسألة لصالح مغنية ضد تيارت لأنني رئيس كل الجزائريين.

وبقيت مساندة المرحوم للفرق الرياضية متواصلة وشملت النوادي الحديثة النشأة آنذاك على غرار أمل مغنية الذي له يد المساعدة من أجل تفعيل الحركة الرياضية بمدينة مغنية وحتى مباراة توديعه للملاعب كان لها صدى إيجابي على أبناء الحاجة مغنية، ذلك وبعد الوجه المشرّف الذي أبان عنه لاعبي الإتحاد المغناوي أمام كل من الوداد البيضاوي المغربي ونادي البنزرتي التونسي إهتمت نوادي النخبة من الدرجة الأولى بضمّ عناصر »ليارام« إلى صفوفها في صورة عبد اللاوي، بشيري، ماروسي الذين خطفوا الأضواء خلال العرس المغاربي الذي نظم على شرف المرحوم.

ويتذكر الكثيرون اللحظات التاريخية التي عاشها المرحوم بن بلة خلال عرس »جوبيليه« حيث لم يجد الكلمات المناسبة للتعبير عن فرحته عندما وقف في المنصة الشرفية بالملعب البلدي الإخوة نوالي أين استرجع ذكريات طفولته وسط محبّيه ومقربّيه من العائلة والوسط الرياضي حيث قال متأثرا بحفاوة الإستقبال »والله أنا حيران لا أدري ماذا أقول بأية لغة أتكلم، سبحان الله بالأمس  أثناء الثورة.

❊ ذكرياته الجميلة بملعب الإخوة نوالي

لما كنت نائبا لرئيس البلدية بقيت على خلاف دا_ئم مع المير بسبب هذا الملعب الذي كان وضعه كارثي وحرمت من اللعب فيه رفقة زملائي واضطررنا اللجوء إلى ملعب الحاجة مغنية من عبارات رددها المرحوم خلال الإفتتاح الرسمي للأسبوع الثقافي والرياضي بمغنية في 2005 وإستحضر المرحوم سي أحمد أجمل ذكريات اللعب في مغنية عندما كان لاعبا موهوبا وغادرها إلى مارسيليا تم عاد مجددا إبّان الثورة وأهتم بشؤون تسيير الفرع حينما كان الفريق يضم فرعي كرة القدم  وكرة السلة إلى غاية سنة 1947 ، حيث عمل إلى جانبه في إدارة الفريق الحارس السابق بوجلطية حسين، ميصايب محمد، بن صاولة، سراجي، برحال خالد، الواسيني، وشهبي ، علما أن فريق SSEPM تأسس بالضبط في تاريخ الـ 16 أفريل سنة 1928.

❊ نال ألقاب فرنسية في ألعاب لقوى

ولم يكن بن بلة بارعا فقط في مداعبة الكرة حسب شهادة مقربّيه، وإنما تألق أيضا في إختصاصات أخرى كرياضة ألعاب القوى في سباقات الـ 400م حيث تحصل على عدة ألقاب فرنسية خلال فترة إحترافية القصيرة في أوروبا.

❊ ظل يتابع أخبار الكرة رغم تقدمه في السن

الفقيد ظل منشغلا بعد عودته من منفاه، واستقراره بالعاصمة بأمور الكرة وحال الرياضة ببلادنا وفرح كثيرا بتأهل المنتخب الوطني إلى مونديال جنوب إفريقيا في 2010 بعد قرابة ربع قرن من الغياب وتابع مشاركة الخضر في المونديال الإفريقي رغم معاناته الطويلة مع المرض.

إبن مدينة مغنية رحل عن الدنيا وترك رصيدا مميّزا في مشواره الكروي القصير الذي لقي إعتراف مسؤولي أولمبيك مرسيليا بهذه الموهبة الكروية النادرة التي تركت الشهرة والنجومية لأجل الدفاع عن القضية الجزائرية وانتقل إلى النضال السياسي الذي صنع فيه تاريخيا لنفسه أعاد الكرامة والعزة للشعب الجزائري فرحم الله المجاهد الرمز وأسكنه فسيح جنانه.

À propos de Artisan de l'ombre

Natif de Sougueur ex Trézel ,du département de Tiaret Algérie Il a suivi ses études dans la même ville et devint instit par contrainte .C’est en voyant des candides dans des classes trop exiguës que sa vocation est née en se vouant pleinement à cette noble fonction corps et âme . Très reconnaissant à ceux qui ont contribué à son épanouissement et qui ne cessera jamais de remémorer :ses parents ,Chikhaoui Fatima Zohra Belasgaa Lakhdar,Benmokhtar Aomar ,Ait Said Yahia ,Ait Mouloud Mouloud ,Ait Rached Larbi ,Mokhtari Aoued Bouasba Djilali … Créa blog sur blog afin de s’échapper à un monde qui désormais ne lui appartient pas où il ne se retrouve guère . Il retrouva vite sa passion dans son monde en miniature apportant tout son savoir pour en faire profiter ses prochains. Tenace ,il continuera à honorer ses amis ,sa ville et toutes les personnes qui ont agi positivement sur lui

Voir tous les articles de Artisan de l'ombre

Pas encore de commentaire.

Laisser un commentaire

Les livres de K79 |
liremapassion |
Le phaéton véloce |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Des histoires plein la tête.
| Oaristys
| jonathanjoyeux